الشيخ الأميني
128
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
قال الأميني : قال الحافظ ابن عساكر « 1 » : هذا الحديث ضعيف . ونحن على يقين من أنّ الباحث بعد ما أوقفناه على ترجمة رجال الإسناد يحكم بالوضع لا بالضعف ، كما حكم به الحافظ ، وإليك الرجال : 1 - بشير بن زاذان : ضعّفه الدارقطني وغيره ، واتّهمه ابن الجوزي « 2 » ، وقال ابن معين « 3 » : ليس بشيء ، وذكره الساجي ، وابن الجارود ، والعقيلي في الضعفاء « 4 » ، وقال ابن عدي « 5 » : أحاديثه ليس لها نور ، وهو ضعيف غير ثقة ، يحدّث عن جماعة ضعفاء ، وهو بيّن الضعف . وقال ابن حجر في ترجمته بعد ذكر الحديث : ولا يتابع بشير بن زاذان على هذا ، ولا يعرف إلّا به ، ولمّا ذكر له ابن الجوزي حديثا في فضل الصحابة قال : هو المتّهم به عندي ، فإمّا أن يكون من فعله ، أو من تدليسه من الضعفاء . وقال ابن حبّان « 6 » : غلب الوهم على حديثه حتى بطل الاحتجاج به « 7 » . 2 - عمر بن صبح أبو نعيم الخراساني : قال ابن راهويه : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم في الدنيا نظير في البدعة والكذب : جهم بن صفوان ، عمر بن صبح ، مقاتل ابن سليمان . وقال البخاري في التاريخ الأوسط : حدّثني يحيى اليشكري ، عن علي بن
--> ( 1 ) تاريخ مدينة دمشق : 4 / 586 ، وفي تهذيب تاريخ دمشق : 4 / 247 . ( 2 ) كتاب الضعفاء والمتروكين : 1 / 144 رقم 541 . ( 3 ) التاريخ : 4 / 88 رقم 3282 . ( 4 ) الضعفاء الكبير : 1 / 144 رقم 177 . ( 5 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 2 / 20 رقم 257 . ( 6 ) كتاب المجروحين : 1 / 192 . ( 7 ) ميزان الاعتدال : 1 / 152 [ 1 / 328 رقم 1235 ] ، لسان الميزان : 2 / 37 [ 2 / 46 رقم 1650 ] . ( المؤلّف )